القائمة الرئيسية

 
  • صفحة البداية
  • التصنيفات
  • سجل الزوار
  • إضافة مداخلة
  • راسلنا
  •  

    التصنيفات

     
  • قصص/اقصوصات
  • مقالات
  • رحلة عذاب
  • مذكرات مساهم
  • فلسفيات
  • متناقضات
  • مشاركات خارجية
  •  

    حكمة

     

    وما الموتُ إلا سارقٌ دقَّ شخصَه ***‏ يصـولُ بلا كفٍّ ويسعى بلا رِجْلٍ.

     

    مقالات منشورة

     
  • المرأة .. ومسارات العمل المعطلة
  • حضور متناغم
  • إلتماس العذر للآخرين
  • غزوة بدر
  • مستشفى الملك فهد التخصصي والإمكانيات
  • فرصة إلتحاق الطلاب بالجامعة
  • بنك التسليف والكفيل
  • مرض السكري
  • محاولات تكسير مجاديف
  •  

    محرك البحث

     




    بحث متقدم


     

     

     

     

     

    توقيت الموقع

     

     

    لأفضل مشاهدة

     
    Screen
    Resolution 1280
    by 960 Pixels



    المسلسلات في هذه الفترة تميل بشكل لافت للأنظار إلى المسلسلات الخفيفة الكوميدية أكثر منها إلى التراجيديا، وتحكي قصص ليست بقريبة من الموضوعية بعض الشيء والمبالغة إلى الفرضية.

    ويدلف فيها مترادفات كثيرة، تشير إلى مدلول واحد، وهو أن هذا ما يطلبه المشاهدين، بينما واقعها يقول أن هذا التطور البدائي، المحاول أن يصل إلى التحضر، ينفي الغوامض الحقيقية التي ينبغى الاحتكام حولها. وقد يغيب، أن المجتمع أضحى بعيد عن السذاجة، ولم يبقى ذلك المشاهد الذي كان يختبئ عليه تفاصيل الصورة وإن قصرت.


    تتزاحم العروض التلفزيونية بهيئة مهرجان فني صارخ على القنوات العربية الفضائية، كلها أو أغلبها لا تمت للشهر الكريم بأي صلة، لا من قريب ولا من بعيد، عروض لو عرضت في شهر آخر من شهور السنة لتدخل في دائرة الاستنكار والتفسخ نحو الرذيلة، لكنها تجتمع في هذا الشهر الفضيل على شكل متعة وافساد العقول، ليت منها ولو بنسبة ضئيلة في المئة يكون ذو فائدة تذكر.
    أهل المسلسلات الدرامية لهم دائرتهم التي يلتفون حولها ويناقشونها، وأهل الكوميديا كذلك، والبرامج والمسابقات أيضاً.
    كلها تحتل نصيب الأسد والسواد الأعظم في العروض على القنوات العربية، ولا تخلو تلك البرامج من الفقرات الدعائية بين فقرة وأخرى يظهر فيها مسلك آخر وجديد، منها ما يظهر مفاتن المرأة ومنها ما يدعو لشراء منتجات بما لا حاجة لنا به من أطعمة والمشروبات زائدة وفائضة ومكررة.


    في السابق عندما كان يريد الصديق أن يدعو على صديقه يقول له "جعلك تبني" ذلك لما عرف عن مشقة البناء وكثرة طلبات المقاولين، وتعكيرهم الماء الصافي لذلك الحالم ببيت المستقبل، وعدم استجابة صندوق التنمية العقاري، للطوابير المتقاطرة، لطلبات المواطنين المتراكمة. الذين بدأوا (المواطنين) يعدون النجوم بدل العشاق.
    الآن استبدلت تلك الدعوة، بدعوة أخرى، دعوة جديدة متواكبة، وهي أحدث وأمر، ليس لأن الدعوة السابقة تم معالجتها، لا، بل لأنها اندثرت لعزوف الكثير عنها وبلعتها الأرض، ولعدم الاستطاعة تلبية احتياجاتها. الدعوة الجديدة بدت تتداول بين الناس بقولهم "جعلك تتاجر" وهي الدعوة السائدة حالياً بين الأصدقاء، لما يجابهونه لكثير من الحواجز المانعة للدخول في التجارة والكسب بعمل مستقل والإيفاء بمتطلبات الحياة.


    الصفحات : 1  [2]  [3]  ... [15]






    جميع الحقوق محفوظة لمدونة سعد Copyright © 2009
    Powered by: Arab Portal v2.1 , Copyright© 2007