القائمة الرئيسية

 
  • صفحة البداية
  • التصنيفات
  • سجل الزوار
  • إضافة مداخلة
  • راسلنا
  •  

    التصنيفات

     
  • قصص/اقصوصات
  • مقالات
  • رحلة عذاب
  • مذكرات مساهم
  • فلسفيات
  • متناقضات
  • مشاركات خارجية
  •  

    حكمة

     

    كل شيء يختالُ فيه الرجال ***‏ غير أن ليس للمنايا احتيال. ‏

     

    مقالات منشورة

     
  • المرأة .. ومسارات العمل المعطلة
  • حضور متناغم
  • إلتماس العذر للآخرين
  • غزوة بدر
  • مستشفى الملك فهد التخصصي والإمكانيات
  • فرصة إلتحاق الطلاب بالجامعة
  • بنك التسليف والكفيل
  • مرض السكري
  • محاولات تكسير مجاديف
  •  

    محرك البحث

     




    بحث متقدم


     

     

     

     

     

    توقيت الموقع

     

     

    لأفضل مشاهدة

     
    Screen
    Resolution 1280
    by 960 Pixels



    يقصد ليس اثنان أو ثلاثة أو أربعة حمير، حمار واحد فقط، يؤكد على الواحد، مع انه لو قال حمار أو يا حمار لكفى! لكنه ركز على واحد. إذن عندما تكون هذه قاعدة عندما يقول الشخص .. ياشاطر ممكن يقول "واحد شاطر" قياساً على "واحد حمار" قد يتوارد لدى البعض تساؤلات حول الموضوع، لكن لتستريح نفسك وتعرف متى تقال واحد حمار. أقول لك بأن هناك من ينطق بهذه الكلمة "واحد حمار" ينعت بها شخص من الأشخاص قد يكون بينهما خلاف أو قد يستخدمها القوي على الضعيف، ربما أب جاهل ضد ابنه أو أم مريضة ضد أبنها أو يقذف بها تجاه عامل ضعيف مسكين.
    انها كلمة مرادفة غريبة حقاً، لكن قد يستنتج منها أهل اللغة والمنطق فلسفة كلامية خاصة، وتصبح عندئذٍ كلمة صحيحة لغوياً والتي قد تتبادر إلى الذهن أنها زائدة عن الحاجة.
    لكن تعالوا! .. القرصون في المطعم قد يستخدم اللفظ نفسه! أقصد الأسلوب نفسه، من حيث التركيب لا من حيث المعنى، كقوله وعندك "واحد كشري وصلحه" وهي بهذا السماع، تسمع أنها منطقية. ماذا لو قال "وعندك كشري وصلحه" لا لا ليست بليغة، "كشري" ولوحدها لا تبلغ مافي الخاطر، لكن "واحد كشري" نعم، نعم وصلت وتخرج من القلب مبلغة بلاغاً حسناً.


    لا يمكن للمرأة أنت تكون عاطلة، ممكن تكون عانس، لكن عاطلة لا أظن.
    أبواب العمل لها مفتوحة، ولا يرتبط عملها فقط بالتعليم، عمل المرأة معروف في مخيلتنا أنه متلاصق ومتناغم مع وزارة التربية والتعليم، أي كمعلمة، معلمة أجيال فقط لاغير. الرغبة الجامعة لدى كثير من النساء.
    مشكلتنا في مجتمعاتنا – السعودي خاصة – أنه تم ربط عمل المرأة بالتعليم فقط، وأي عمل آخر قد لا يستحب، أو غير منظور له أنه عمل بمعنى العمل من الطراز الثقيل. فلا نحمّل وزارة التربية والتعليم مالا طاقة لها به، يكفيها ما تواجهه من أعداد هائلة من الخريجات سنوياً، وكان الآحرى بأن يكون هناك معاهد فنية مساندة للجامعات، تستقطب الخاملات في المنازل والتي يفترض أنهن غير عاطلات. وإن ركزنا قليلاً، أشاحت أعيننا نحو القطاع الصحي، كطبيبة أو ممرضة، أو حتى ممكن تكون موظفة في مجال حكومي إداري، أعتقد أن الفرصة الآن متاحة لهن أكثر عن السابق. نحن نشاهد الآن في مجتمعنا السعودي أن قليل من الفتيات في بداية الامتهان بمهن
    شريفة، مهن حرفية يدوية، نمت بالموهبة، وتطورت حتى أصبحت فناً وذات دخل ومردود كبير. منها على سبيل المثال وهو مشاهد. المطاعم، بدأت المرأة السعودية تعمل بمفردها في مجال المطاعم، حيث شوهد مجموعة من الفتيات الطموحات بالشروع بفتح مشروع تجاري،


    دخل مكتبه كعادته اليومية في التاسعة صباحاً ، طلب قهوته المعتاده ، بدأ يتصفح الجريدة اليومية كالعادة .. غمغم:
    - ياستار .. أستر .. أخبار تجيب الهم.
    أحس بصداع فضيع، رمى الجريدة جانباً، ثم رفع السماعة وطلب من العامل، الوحيد الذي يعمل يوم الخميس، أن يحضر له أي نوع من أنواع أدوية الصداع من الصيدلية القريبة.
    ثم ألقى نظرة على الأعمال اليومية كالعادة. ولكن على غير العادة وجد ذبابة تهبط على يده، تناول الجريدة بيده الأخرى محاولاً ضربها لكنها فرت هرباً. استمر يطالع الأعمال اليومية، ومن باب الاحتياط كان حريصاً على أن يلبس النظارة لكي لا يفوته عبارة أو كلمة في عقد يكلف الكثير. ضحك مزمجراً وهو يتابع القراءة:


    الصفحات : [1]  2  [3]  [4]  ... [15]






    جميع الحقوق محفوظة لمدونة سعد Copyright © 2009
    Powered by: Arab Portal v2.1 , Copyright© 2007