<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>
<rss version="0.91">
<channel>
	<item>
		<title>. : : | عاشق الصبر Lover Patience | : : .</title>
		<link>http://www.saadblog.com/blog/</link>
		<description>بإعتماد مجلة البوابة العربية</description>
	</item>
	<item>
		<title>المسلسلات الكوميدية الطاغية</title>
		<link>http://www.saadblog.com/blog/news.php?action=view&amp;id=52</link>
		<description>المسلسلات في هذه الفترة تميل بشكل لافت للأنظار إلى المسلسلات الخفيفة الكوميدية أكثر منها إلى التراجيديا، وتحكي قصص ليست بقريبة من الموضوعية بعض الشيء والمبالغة إلى الفرضية. 

ويدلف فيها مترادفات كثيرة، تشير إلى مدلول واحد، وهو أن هذا ما يطلبه المشاهدين، بينما واقعها يقول أن هذا التطور البدائي، المحاول أن يصل إلى التحضر، ينفي الغوامض الحقيقية التي ينبغى الاحتكام حولها. وقد يغيب، أن المجتمع أضحى بعيد عن السذاجة، ولم يبقى ذلك المشاهد الذي كان يختبئ عليه تفاصيل الصورة وإن قصرت.</description>
	</item>
	<item>
		<title>شهر المتعة</title>
		<link>http://www.saadblog.com/blog/news.php?action=view&amp;id=51</link>
		<description>تتزاحم العروض التلفزيونية بهيئة مهرجان فني صارخ على القنوات العربية الفضائية، كلها أو أغلبها لا تمت للشهر الكريم بأي صلة، لا من قريب ولا من بعيد، عروض لو عرضت في شهر آخر من شهور السنة لتدخل في دائرة الاستنكار والتفسخ نحو الرذيلة، لكنها تجتمع في هذا الشهر الفضيل على شكل متعة وافساد العقول، ليت منها ولو بنسبة ضئيلة في المئة يكون ذو فائدة تذكر. 
أهل المسلسلات الدرامية لهم دائرتهم التي يلتفون حولها ويناقشونها، وأهل الكوميديا كذلك، والبرامج والمسابقات أيضاً. 
كلها تحتل نصيب الأسد والسواد الأعظم في العروض على القنوات العربية، ولا تخلو تلك البرامج من الفقرات الدعائية بين فقرة وأخرى يظهر فيها مسلك آخر وجديد، منها ما يظهر مفاتن المرأة ومنها ما يدعو لشراء منتجات بما لا حاجة لنا به من أطعمة والمشروبات زائدة وفائضة ومكررة.</description>
	</item>
	<item>
		<title>جعلك تبني ..!</title>
		<link>http://www.saadblog.com/blog/news.php?action=view&amp;id=50</link>
		<description>في السابق عندما كان يريد الصديق أن يدعو على صديقه يقول له &amp;quot;جعلك تبني&amp;quot; ذلك لما عرف عن مشقة البناء وكثرة طلبات المقاولين، وتعكيرهم الماء الصافي لذلك الحالم ببيت المستقبل، وعدم استجابة صندوق التنمية العقاري، للطوابير المتقاطرة، لطلبات المواطنين المتراكمة. الذين بدأوا (المواطنين) يعدون النجوم بدل العشاق. 
الآن استبدلت تلك الدعوة، بدعوة أخرى، دعوة جديدة متواكبة، وهي أحدث وأمر، ليس لأن الدعوة السابقة تم معالجتها، لا، بل لأنها اندثرت لعزوف الكثير عنها وبلعتها الأرض، ولعدم الاستطاعة تلبية احتياجاتها. الدعوة الجديدة بدت تتداول بين الناس بقولهم &amp;quot;جعلك تتاجر&amp;quot; وهي الدعوة السائدة حالياً بين الأصدقاء، لما يجابهونه لكثير من الحواجز المانعة للدخول في التجارة والكسب بعمل مستقل والإيفاء بمتطلبات الحياة.</description>
	</item>
	<item>
		<title>واحد حمار</title>
		<link>http://www.saadblog.com/blog/news.php?action=view&amp;id=49</link>
		<description>يقصد ليس اثنان أو ثلاثة أو أربعة حمير، حمار واحد فقط، يؤكد على الواحد، مع انه لو قال حمار أو يا حمار لكفى! لكنه ركز على واحد. إذن عندما تكون هذه قاعدة عندما يقول الشخص .. ياشاطر ممكن يقول &amp;quot;واحد شاطر&amp;quot; قياساً على &amp;quot;واحد حمار&amp;quot; قد يتوارد لدى البعض تساؤلات حول الموضوع، لكن لتستريح نفسك وتعرف متى تقال واحد حمار. أقول لك بأن هناك من ينطق بهذه الكلمة &amp;quot;واحد حمار&amp;quot; ينعت بها شخص من الأشخاص قد يكون بينهما خلاف أو قد يستخدمها القوي على الضعيف، ربما أب جاهل ضد ابنه أو أم مريضة ضد أبنها أو يقذف بها تجاه عامل ضعيف مسكين. 
انها كلمة مرادفة غريبة حقاً، لكن قد يستنتج منها أهل اللغة والمنطق فلسفة كلامية خاصة، وتصبح عندئذٍ كلمة صحيحة لغوياً والتي قد تتبادر إلى الذهن أنها زائدة عن الحاجة.
لكن تعالوا! .. القرصون في المطعم قد يستخدم اللفظ نفسه! أقصد الأسلوب نفسه، من حيث التركيب لا من حيث المعنى، كقوله وعندك &amp;quot;واحد كشري وصلحه&amp;quot; وهي بهذا السماع، تسمع أنها منطقية. ماذا لو قال &amp;quot;وعندك كشري وصلحه&amp;quot; لا لا ليست بليغة، &amp;quot;كشري&amp;quot; ولوحدها لا تبلغ مافي الخاطر، لكن &amp;quot;واحد كشري&amp;quot; نعم، نعم وصلت وتخرج من القلب مبلغة بلاغاً حسناً.</description>
	</item>
	<item>
		<title>المرأة.. ومسارات العمل المعطلة</title>
		<link>http://www.saadblog.com/blog/news.php?action=view&amp;id=47</link>
		<description>لا يمكن للمرأة أنت تكون عاطلة، ممكن تكون عانس، لكن عاطلة لا أظن. 
أبواب العمل لها مفتوحة، ولا يرتبط عملها فقط بالتعليم، عمل المرأة معروف في مخيلتنا أنه متلاصق ومتناغم مع وزارة التربية والتعليم، أي كمعلمة، معلمة أجيال فقط لاغير. الرغبة الجامعة لدى كثير من النساء.
مشكلتنا في مجتمعاتنا – السعودي خاصة – أنه تم ربط عمل المرأة بالتعليم فقط، وأي عمل آخر قد لا يستحب، أو غير منظور له أنه عمل بمعنى العمل من الطراز الثقيل. فلا نحمّل وزارة التربية والتعليم مالا طاقة لها به، يكفيها ما تواجهه من أعداد هائلة من الخريجات سنوياً، وكان الآحرى بأن يكون هناك معاهد فنية مساندة للجامعات، تستقطب الخاملات في المنازل والتي يفترض أنهن غير عاطلات. وإن ركزنا قليلاً، أشاحت أعيننا نحو القطاع الصحي، كطبيبة أو ممرضة، أو حتى ممكن تكون موظفة في مجال حكومي إداري، أعتقد أن الفرصة الآن متاحة لهن أكثر عن السابق. نحن نشاهد الآن في مجتمعنا السعودي أن قليل من الفتيات في بداية الامتهان بمهن شريفة، مهن حرفية يدوية، نمت بالموهبة، وتطورت حتى أصبحت فناً وذات دخل ومردود كبير. منها على سبيل المثال وهو مشاهد. المطاعم، بدأت المرأة السعودية تعمل بمفردها في مجال المطاعم، حيث شوهد مجموعة من الفتيات الطموحات بالشروع بفتح مشروع تجاري،</description>
	</item>
	<item>
		<title>ذبابة</title>
		<link>http://www.saadblog.com/blog/news.php?action=view&amp;id=46</link>
		<description>دخل مكتبه كعادته اليومية في التاسعة صباحاً ، طلب قهوته المعتاده ، بدأ يتصفح الجريدة اليومية كالعادة .. غمغم:
- ياستار .. أستر .. أخبار تجيب الهم.
أحس بصداع فضيع، رمى الجريدة جانباً، ثم رفع السماعة وطلب من العامل، الوحيد الذي يعمل يوم الخميس، أن يحضر له أي نوع من أنواع أدوية الصداع من الصيدلية القريبة.
ثم ألقى نظرة على الأعمال اليومية كالعادة. ولكن على غير العادة وجد ذبابة تهبط على يده، تناول الجريدة بيده الأخرى محاولاً ضربها لكنها فرت هرباً. استمر يطالع الأعمال اليومية، ومن باب الاحتياط كان حريصاً على أن يلبس النظارة لكي لا يفوته عبارة أو كلمة في عقد يكلف الكثير. ضحك مزمجراً وهو يتابع القراءة:</description>
	</item>
	<item>
		<title>رحلة برية</title>
		<link>http://www.saadblog.com/blog/news.php?action=view&amp;id=45</link>
		<description>عاد يدربي رأسه الصغير وجسمه النحيل، كانت تغوص قدميه في الرمل وبيده الصغيرة الناعمة عود من شجرة مرخ، صعد التل لينظر لمركبة والده من بعيد.. بعد أن تجول في هذا الخلاء الكبير. لكن تملكه واحاط به شعور غريب ، صرخ بداخله:

- الطريق ليس من هنا!!   

هاجمته سلسلة من الأفكار الغريبة، تسمر في مكانه وأخذ يتلفت وينظر من حوله. ينظر بوجل وبعينين تنثر الصور المفزعة.

- أبي .. أبي ، أين أنت يا أبي!!</description>
	</item>
	<item>
		<title>معرض الكتاب: الحضور متناغم</title>
		<link>http://www.saadblog.com/blog/news.php?action=view&amp;id=44</link>
		<description>شكل الحضور المتزايد في معرض الرياض الدولي للكتاب لهذا العام 1431هـ/2010م ارتياحاً من قبل الزائرين والزائرات، ودلل على أن هناك اهتماماً، ومطلباً واضحاً، ومفعماً بالمعرفة من قبل الجمهور. قابله غبطة وسرور من قبل المؤلفين ودور النشر وكذلك المنظمين للمعرض الذي يُشهد لهم ببراعتهم في التنظيم في هذه السنة، مع بعض الهفوات الخفيفة الصادرة من قبل اللجان المنظمة التي لا تكاد تذكر. ليس هناك عمل كبير يخلو من الهفوات الصغيرة. 
لا شك أن الحضور الكثيف للمعرض يدل دلالة واضحة على توجه المجتمع السعودي والعربي نحو حراك ثقافي متجدد ابتداءً من الطفل العربي إلى الأديب الكبير، وما بينهما من مهتمين.</description>
	</item>
	<item>
		<title>الملاحظة</title>
		<link>http://www.saadblog.com/blog/news.php?action=view&amp;id=42</link>
		<description>
لغة: لاحظه ملاحظة ولحاظا: راعاه.وراقبه. ولاحظ عليه كذا: أخذه عليه والملاحظة: النظر بشق العين الذى يلى الصدغ. وتعنى كذلك ما يؤخذ على الرأى أو الكتاب من هنات. كما أنها تعنى فى مناهج البحث العلمى: مشاهدة يقظة للظواهر كما هى، دون تغيير أو تبديل. والملحوظة: كلمة توضع على هامش الكتاب أو غيره عنوانا إلى ما ينبه عليه من خطأ أوسهو أو نقص. هذا ولم ترد كلمة &amp;quot;ملاحظة&amp;quot; ولا مادتها فى القرآن الكريم. واصطلاحا: هى أن يوجه الباحث عقله وحواسه ، إلى طائفة خاصة من الظواهر، لا لمجرد مشاهدتها بل معرفة صفاتها وخواصها ، سواء أكانت شديدة الظهور أو الخفاء. ويفهم من ذلك أن الملاحظة هى المشاهدة الدقيقة لظاهرة ما، مع الاستعانة بأساليب البحث التى تتلاءم مع تلك الظاهرة.</description>
	</item>
	<item>
		<title>الجمعيات الخيرية ومن يقودها</title>
		<link>http://www.saadblog.com/blog/news.php?action=view&amp;id=41</link>
		<description>يحز في النفس عندما تسمعهم يتحدثون عن أناس ينظر لهم على أنهم قدوة حسنة وأنهم يقومون بواجب سامي لرفع الضرر عن المحتاجين وأهل العوز في البلاد. ليظهر أن بعض من هؤلاء مايقال عنهم متطوعين وهم في الحقيقة ليسوا متطوعين بل لهم أجر مادي على مايقومون به، بعض منهم يُجاهرون باستبداد واستعباد المعسرين، والتفنن في إذلال من هم في مقام ضعيف، حيث لا يسمع صوته، وحتى إن اشتكى ذلك المسكين لن يلتفت إلى طلبه، وإن طلب أن يكتب عبر بعض الصحف لن يستلطف الإعلام أسلوبه المهتري. لربما لم يجد فن صياغة الشكاوي وعدم مقدرته في مجاراة عصر يغلب فيه القوي الجائر على الضعيف الحائر.</description>
	</item>
</channel>
</rss>