الكاتب: عاشق الصبر بتاريخ: السبت 25-03-1430 هـ 02:53 صباحا
ما زالت صورته ،
تقف في مخيلتها ،
كوحش كاسر ،
حينما أراد أن يتعدى حدوده ،
ويمسكه بيدها الناعمة البيضاء ،
لكنها أرادت أن تفرق كل الأقوال.
أرتضت أن تكون داخل حقيبته ،
بيد أنها مستهدفة ترويض ذلك الوحش ،
ليكون أليفاً معها ومع والديها.
الكاتب: عاشق الصبر بتاريخ: السبت 25-03-1430 هـ 01:41 صباحا
- حسناً ، كم تحتاج من الوقت؟
- أسبوع ..
- لا أسبوع كثير ، أريدك أن ترد لي الخبر بعد قليل.
- تعرف يا أبني أن هذا الأمر يحتاج لمشاورة وكان حرياً بك احضار والديك حسب العرف.
- لا تخف ليس بيني وبين والداي مشاكل تذكر.
- أمهلني يومين.
- حسناً .. يومين فقط
الكاتب: عاشق الصبر بتاريخ: السبت 11-03-1430 هـ 03:01 مساء
- أهلاً وسهلاً ..
- أهلاً ، ممكن أدخل؟
- هآه .. نعم تفضل في المجلس.
تلفت همام ينظر في كل الاتجاهات، كان المنزل نظيفاً
على أنه قديم من الخارج ،
إلا أن الاهتمام واضح من أهل البيت.
- أنا همام أبن مدير المستشفى الذي تعمل به ناهد.
- حياك الله ، هل من مشكلة؟
- لا .. لا ..
- هل ناهد قصرت معكم بشيء؟
الكاتب: عاشق الصبر بتاريخ: السبت 11-03-1430 هـ 02:53 مساء
سار متوعداً غاضباً.
لجأت ناهد إلى الغرفة المجاورة
تبكي وتندب حظها التعس.
سمع الجميع بذلك
ظنوا أن هناك علاقة سابقة تجمع بينهما ،
تناقلوا الأقاويل
والنميمة
خصوصاً من بنات جنسها ..
رغم ضيق الحال
والفقر الذي تعيشه ناهد بمعية أسرتها
إلا أنها كانت في غاية النبل ،
لا تؤمن بالصداقة بين الرجال والنساء ..
الكاتب: عاشق الصبر بتاريخ: السبت 11-03-1430 هـ 02:50 مساء
أعجب بها وهي التي تعمل في المستشفى
الذي يملكه والده ،
راح ( همام ) أبن الأكابر يرقب الفرصة السانحة
لاختطاف ( ناهد ) ،
إلا أن الفرص المعاندة لم تسنح له ،
بل ظلت على عناد واندحار.
حاولت ناهد بصواب رأيها
إلا أنه أبى عليها الكلام ..