القائمة الرئيسية

 
  • صفحة البداية
  • التصنيفات
  • سجل الزوار
  • إضافة مداخلة
  • راسلنا
  •  

    التصنيفات

     
  • قصص/اقصوصات
  • مقالات
  • رحلة عذاب
  • مذكرات مساهم
  • فلسفيات
  • متناقضات
  • مشاركات خارجية
  •  

    حكمة

     

    بنَفْسـي فَخَـرْتُ لا بجـدودِي. ‏

     

    محرك البحث

     




    بحث متقدم

     

    تسجيل الدخول

     


    المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تفعيل الاشتراك



    . : : | عاشق الصبر Lover Patience | : : . » الأخبار » مقالات


    المسلسلات في هذه الفترة تميل بشكل لافت للأنظار إلى المسلسلات الخفيفة الكوميدية أكثر منها إلى التراجيديا، وتحكي قصص ليست بقريبة من الموضوعية بعض الشيء والمبالغة إلى الفرضية.

    ويدلف فيها مترادفات كثيرة، تشير إلى مدلول واحد، وهو أن هذا ما يطلبه المشاهدين، بينما واقعها يقول أن هذا التطور البدائي، المحاول أن يصل إلى التحضر، ينفي الغوامض الحقيقية التي ينبغى الاحتكام حولها. وقد يغيب، أن المجتمع أضحى بعيد عن السذاجة، ولم يبقى ذلك المشاهد الذي كان يختبئ عليه تفاصيل الصورة وإن قصرت.


    تتزاحم العروض التلفزيونية بهيئة مهرجان فني صارخ على القنوات العربية الفضائية، كلها أو أغلبها لا تمت للشهر الكريم بأي صلة، لا من قريب ولا من بعيد، عروض لو عرضت في شهر آخر من شهور السنة لتدخل في دائرة الاستنكار والتفسخ نحو الرذيلة، لكنها تجتمع في هذا الشهر الفضيل على شكل متعة وافساد العقول، ليت منها ولو بنسبة ضئيلة في المئة يكون ذو فائدة تذكر.
    أهل المسلسلات الدرامية لهم دائرتهم التي يلتفون حولها ويناقشونها، وأهل الكوميديا كذلك، والبرامج والمسابقات أيضاً.
    كلها تحتل نصيب الأسد والسواد الأعظم في العروض على القنوات العربية، ولا تخلو تلك البرامج من الفقرات الدعائية بين فقرة وأخرى يظهر فيها مسلك آخر وجديد، منها ما يظهر مفاتن المرأة ومنها ما يدعو لشراء منتجات بما لا حاجة لنا به من أطعمة والمشروبات زائدة وفائضة ومكررة.


    في السابق عندما كان يريد الصديق أن يدعو على صديقه يقول له "جعلك تبني" ذلك لما عرف عن مشقة البناء وكثرة طلبات المقاولين، وتعكيرهم الماء الصافي لذلك الحالم ببيت المستقبل، وعدم استجابة صندوق التنمية العقاري، للطوابير المتقاطرة، لطلبات المواطنين المتراكمة. الذين بدأوا (المواطنين) يعدون النجوم بدل العشاق.
    الآن استبدلت تلك الدعوة، بدعوة أخرى، دعوة جديدة متواكبة، وهي أحدث وأمر، ليس لأن الدعوة السابقة تم معالجتها، لا، بل لأنها اندثرت لعزوف الكثير عنها وبلعتها الأرض، ولعدم الاستطاعة تلبية احتياجاتها. الدعوة الجديدة بدت تتداول بين الناس بقولهم "جعلك تتاجر" وهي الدعوة السائدة حالياً بين الأصدقاء، لما يجابهونه لكثير من الحواجز المانعة للدخول في التجارة والكسب بعمل مستقل والإيفاء بمتطلبات الحياة.


    يقصد ليس اثنان أو ثلاثة أو أربعة حمير، حمار واحد فقط، يؤكد على الواحد، مع انه لو قال حمار أو يا حمار لكفى! لكنه ركز على واحد. إذن عندما تكون هذه قاعدة عندما يقول الشخص .. ياشاطر ممكن يقول "واحد شاطر" قياساً على "واحد حمار" قد يتوارد لدى البعض تساؤلات حول الموضوع، لكن لتستريح نفسك وتعرف متى تقال واحد حمار. أقول لك بأن هناك من ينطق بهذه الكلمة "واحد حمار" ينعت بها شخص من الأشخاص قد يكون بينهما خلاف أو قد يستخدمها القوي على الضعيف، ربما أب جاهل ضد ابنه أو أم مريضة ضد أبنها أو يقذف بها تجاه عامل ضعيف مسكين.
    انها كلمة مرادفة غريبة حقاً، لكن قد يستنتج منها أهل اللغة والمنطق فلسفة كلامية خاصة، وتصبح عندئذٍ كلمة صحيحة لغوياً والتي قد تتبادر إلى الذهن أنها زائدة عن الحاجة.
    لكن تعالوا! .. القرصون في المطعم قد يستخدم اللفظ نفسه! أقصد الأسلوب نفسه، من حيث التركيب لا من حيث المعنى، كقوله وعندك "واحد كشري وصلحه" وهي بهذا السماع، تسمع أنها منطقية. ماذا لو قال "وعندك كشري وصلحه" لا لا ليست بليغة، "كشري" ولوحدها لا تبلغ مافي الخاطر، لكن "واحد كشري" نعم، نعم وصلت وتخرج من القلب مبلغة بلاغاً حسناً.


    لا يمكن للمرأة أنت تكون عاطلة، ممكن تكون عانس، لكن عاطلة لا أظن.
    أبواب العمل لها مفتوحة، ولا يرتبط عملها فقط بالتعليم، عمل المرأة معروف في مخيلتنا أنه متلاصق ومتناغم مع وزارة التربية والتعليم، أي كمعلمة، معلمة أجيال فقط لاغير. الرغبة الجامعة لدى كثير من النساء.
    مشكلتنا في مجتمعاتنا – السعودي خاصة – أنه تم ربط عمل المرأة بالتعليم فقط، وأي عمل آخر قد لا يستحب، أو غير منظور له أنه عمل بمعنى العمل من الطراز الثقيل. فلا نحمّل وزارة التربية والتعليم مالا طاقة لها به، يكفيها ما تواجهه من أعداد هائلة من الخريجات سنوياً، وكان الآحرى بأن يكون هناك معاهد فنية مساندة للجامعات، تستقطب الخاملات في المنازل والتي يفترض أنهن غير عاطلات. وإن ركزنا قليلاً، أشاحت أعيننا نحو القطاع الصحي، كطبيبة أو ممرضة، أو حتى ممكن تكون موظفة في مجال حكومي إداري، أعتقد أن الفرصة الآن متاحة لهن أكثر عن السابق. نحن نشاهد الآن في مجتمعنا السعودي أن قليل من الفتيات في بداية الامتهان بمهن
    شريفة، مهن حرفية يدوية، نمت بالموهبة، وتطورت حتى أصبحت فناً وذات دخل ومردود كبير. منها على سبيل المثال وهو مشاهد. المطاعم، بدأت المرأة السعودية تعمل بمفردها في مجال المطاعم، حيث شوهد مجموعة من الفتيات الطموحات بالشروع بفتح مشروع تجاري،


    شكل الحضور المتزايد في معرض الرياض الدولي للكتاب لهذا العام 1431هـ/2010م ارتياحاً من قبل الزائرين والزائرات، ودلل على أن هناك اهتماماً، ومطلباً واضحاً، ومفعماً بالمعرفة من قبل الجمهور. قابله غبطة وسرور من قبل المؤلفين ودور النشر وكذلك المنظمين للمعرض الذي يُشهد لهم ببراعتهم في التنظيم في هذه السنة، مع بعض الهفوات الخفيفة الصادرة من قبل اللجان المنظمة التي لا تكاد تذكر. ليس هناك عمل كبير يخلو من الهفوات الصغيرة.
    لا شك أن الحضور الكثيف للمعرض يدل دلالة واضحة على توجه المجتمع السعودي والعربي نحو حراك ثقافي متجدد ابتداءً من الطفل العربي إلى الأديب الكبير، وما بينهما من مهتمين.


    يحز في النفس عندما تسمعهم يتحدثون عن أناس ينظر لهم على أنهم قدوة حسنة وأنهم يقومون بواجب سامي لرفع الضرر عن المحتاجين وأهل العوز في البلاد. ليظهر أن بعض من هؤلاء مايقال عنهم متطوعين وهم في الحقيقة ليسوا متطوعين بل لهم أجر مادي على مايقومون به، بعض منهم يُجاهرون باستبداد واستعباد المعسرين، والتفنن في إذلال من هم في مقام ضعيف، حيث لا يسمع صوته، وحتى إن اشتكى ذلك المسكين لن يلتفت إلى طلبه، وإن طلب أن يكتب عبر بعض الصحف لن يستلطف الإعلام أسلوبه المهتري. لربما لم يجد فن صياغة الشكاوي وعدم مقدرته في مجاراة عصر يغلب فيه القوي الجائر على الضعيف الحائر.


    في الصباح الباكر عندما يخرج المصلون من صلاة الفجر يصادفون وقوف طالبات المدارس ينتظرن باص المدرسة بوجوه يملاؤها النعاس في جو بارد مظلم، وطريق قليل الحركة يميل إلى الوحشة بعض الشيء. الطالبات صغيرات السن لم يستثنين من تلك اليقضة المبكرة ايضاً تجدهن بكل فطرة يتجسدن الغرابة لِم نحن قبل الصبية في الخروج من المنزل!.
    جهود وزارة التربية والتعليم الكبيرة تجاه الطلبة والطالبات مشهود لها في كل الأصقاع، لكن من يُعلّم ومن يتعلم غير مبالين بتلك الجهود، ولم يعطوا فرصة للتأمل في تلك الجهود، ربما وصل ببعضهم إلى الكره لتلك الوزارة من جراء العمل الاجباري والتعسفي لعملاء الوزارة.


    يلومني زملائي المقربين لنظاميتي الزائدة عن حدها، وكما هو معروف وما يقوله المثل "اذا زاد الشيء عن حده انقلب إلى ضده" ولا أعتقد أن النظام قد يزيد عن حده المعروف، بل ربما ينقص ويتناقص. وفي نظري أن التقيد بالنظام ليس الصف في الطابور في مطعم أو سوبرماركت فحسب، بل تطبيق النظام يجب أن يكون حتى داخل الإنسان نفسه، مع شخصيته ومع من حوله، عند نومه وعند قيادة سيارته، وعند ذهابه لعمله، وتطبيق أنظمة ولوائح العمل، بدون الرجوع للرئيس إلا في الحالات التي تسترعي ذلك.


    قد يتضايق البعض عندما يتصل ويطلب المقابلة لصديق يكن له المحبة والمعزة ويعتذر ذلك الصديق بأن الظروف لا تسمح بمقابلته ، ولربما تكون ردة فعل أناس آخرين مبالغ فيها بأن يبادلون بعضهم نفس المعاملة أو يقطعون صلتهم بذلك الصديق لمجرد أنه اعتذر لظروف خاصة به.
    حصلت معي هذه الحادثة ولكن لم أعامله كما نشاهده الآن من قسوة في القلوب، وهي ليست مثالية ولكن ربما هذا شأنٌ خاص بي قد يطول تفسيره بالاضافة أن نبرة صوته بالجوال توحي بأنه بأخلاق ليست جيدة. ولكن أحسست بشيء خفي في نفسي بأن هذا الصديق قد لايود مقابلتي أو لم يهتم بي وتجاهلني.


    في هذا الشهر المبارك نصر الله المسلمين في غزوة بدر الكبرى على أعدائهم المشركين وسمّى ذلك اليوم يوم الفرقان ، لأنه سبحانه فرق فيه بين الحق والباطل وبنصر رسوله صلى الله عليه وآله وسلم والمؤمنين وخذل الكفار المشركين. كان ذلك في شهر رمضان المبارك من السنة الثانية من الهجرة ، وكان سبب هذه الغزوة أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم بلغه أن أبا سفيان قد توجه من الشام إلى مكة بعير قريش ، فدعا أصحابه إلى الخروج إليه لأخذ العِيْر ، لأن قريشاً حربُ لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
    وأصحابه ليس بينه وبينهم عهد ،


    جميع الإمكانيات متوفرة في مستشفى الملك فهد التخصصي بالدمام ، الأطباء مرفهين برواتب عالية سواء سعوديين أو غير سعوديين ، ومساكن جميلة ، وأكل مجاني ، والموظفين والموظفات في نعيم.

    مع هذا ليس هناك خدمة تضاهي هذه الإمكانيات! الأطباء يتعالون على المرضى وكأنهم يمنون عليهم بالشفاء ، تجد المراجع يسال الطبيب في الممر عن حال مريضه ..



    الصفحات : 1  [2]  ... [2]

    wwwwwwwwww

     

     

     

     

     

    أهم الكتابات

     
  • المسلسلات الكوميدية الطاغية
  • شهر المتعة
  • جعلك تبني ..!
  • واحد حمار
  • المرأة.. ومسارات العمل المعطلة
  • ذبابة
  • رحلة برية
  • معرض الكتاب: الحضور متناغم
  • الملاحظة
  • الجمعيات الخيرية ومن يقودها
  • الطلبة والطالبات والحصيلة المظلمة
  • الرواية السعودية مرشحة بقوة للفوز بجائزة البوكر العربية
  • النظام .. !
  • إلتماس العذر للآخرين
  • السلك!
  • أهلاً بالعيد أهلاً أهلاً
  • الغراب أذكى الطيور
  • .. مع غزوة بدر
  • إفلاس
  • المستشفى بين الترفيه والغنج وسوء الخدمة



  • جميع الحقوق محفوظة لمدونة سعد Copyright © 2009
    Powered by: Arab Portal v2.1 , Copyright© 2007