الكاتب: عاشق الصبر بتاريخ: الخميس 30-05-1431 هـ 03:16 مساء
دخل مكتبه كعادته اليومية في التاسعة صباحاً ، طلب قهوته المعتاده ، بدأ يتصفح الجريدة اليومية كالعادة .. غمغم:
- ياستار .. أستر .. أخبار تجيب الهم.
أحس بصداع فضيع، رمى الجريدة جانباً، ثم رفع السماعة وطلب من العامل، الوحيد الذي يعمل يوم الخميس، أن يحضر له أي نوع من أنواع أدوية الصداع من الصيدلية القريبة.
ثم ألقى نظرة على الأعمال اليومية كالعادة. ولكن على غير العادة وجد ذبابة تهبط على يده، تناول الجريدة بيده الأخرى محاولاً ضربها لكنها فرت هرباً. استمر يطالع الأعمال اليومية، ومن باب الاحتياط كان حريصاً على أن يلبس النظارة لكي لا يفوته عبارة أو كلمة في عقد يكلف الكثير. ضحك مزمجراً وهو يتابع القراءة:
الكاتب: عاشق الصبر بتاريخ: الأحد 22-03-1431 هـ 02:04 صباحا
عاد يدربي رأسه الصغير وجسمه النحيل، كانت تغوص قدميه في الرمل وبيده الصغيرة الناعمة عود من شجرة مرخ، صعد التل لينظر لمركبة والده من بعيد.. بعد أن تجول في هذا الخلاء الكبير. لكن تملكه واحاط به شعور غريب ، صرخ بداخله:
- الطريق ليس من هنا!!
هاجمته سلسلة من الأفكار الغريبة، تسمر في مكانه وأخذ يتلفت وينظر من حوله. ينظر بوجل وبعينين تنثر الصور المفزعة.
الكاتب: عاشق الصبر بتاريخ: الأحد 08-10-1430 هـ 04:31 صباحا
لم يجد تعابير بليغة ومؤثرة يصف فيها حالته التي مر بها، وهو الذي كرس جميع وقته للعمل، حيث كان فخوراً بما يقوم به من أعمال تعود فائدتها لوطنه الذي تكبد من أجله عنا الغربة والبعد، حينما كان يفخر دائماً بتلك الأعمال التي يصفها بالمثالية.
فقد تعرض لضغوط شديدة واتهم خلالها بعمل خطأ دبلوماسي أعفاه من منصبه.. بينما يصفها أنها مفتعلة ومقصودة نكاية في اخلاصه لوطنه. استخدمت تلك الأقاويل والضغوط لتصفيته ومن على شاكلته ممن يزعمون حب الوطن والعروبة. فأثرت عليه نفسياً وجسدياً. لم يكن يظن بأن يتهم في وطنيته، وأن يتم الإصغاء لمن يصفهم بالأعداء.
الكاتب: عاشق الصبر بتاريخ: الثلاثاء 11-05-1430 هـ 08:17 صباحا
يالها من مفاجأة ..
مضى الوقت سريعاً ..
رحلوا عنه مبكرين ولم يخبروه معلنين ..
مضى الكثير ولم يبقى سوى القليل!
ولكنه سيبقى بصحبة الأمل ..
بصيص الأمل سيقيده من جديد ..
ويصون عهده بهم.
ضاق هماً متمنياً ..
أن ينساق تحت أقدامهم ، ليبحر من جديد في بحور غرامهم ..
الكاتب: عاشق الصبر بتاريخ: السبت 11-03-1430 هـ 02:43 مساء
كنت قد التقيتها عدة مرات
قبل أن يجمعني بها مكان مشترك
في البدء أعجبني هدوءها وتواضعها
ثم نظراتها إلى السماء ، لاتحب القيود.
تذكرت أني في أيامي الأولى الدراسية
كنت مثلها أحب الحرية
وكثيراً ماكنت أواجه المناهج باسئلة غبية.
كل يوم كنت أزداد إعجاباً بها
وأرتياحاً في التعامل معها ،