القائمة الرئيسية

 
  • صفحة البداية
  • التصنيفات
  • سجل الزوار
  • إضافة مداخلة
  • راسلنا
  •  

    التصنيفات

     
  • قصص/اقصوصات
  • مقالات
  • رحلة عذاب
  • مذكرات مساهم
  • فلسفيات
  • متناقضات
  • مشاركات خارجية
  •  

    حكمة

     

    احفر بئرا وَطُمَّ بئرا ولا تُعَطّلْ أجيرا.‏

     

    محرك البحث

     




    بحث متقدم

     

    تسجيل الدخول

     


    المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تفعيل الاشتراك



    . : : | عاشق الصبر Lover Patience | : : . » الأخبار » مقالات


    طلاب الجامعات والفجوة بين طلابها وطلاب التعليم العام

    يقول أخصائي طلابي ، ذات يوم راجعنا ولي أمر طالب .. وكان رجل كبير طاعن في السن بيده عكاز متواضع التعليم ومعه مرافق من شرق أسيا .. ليسأل عن أبنه ، يقول رحبت به  ودخلت النظام للاطلاع على سجل الطالب أتضح بأن أبنه مفصول من الجامعة .. وأن فصله ليس منذ أيام بل مفصول من قبل سنة دراسية.
    وعند حديث الأب مع الأخصائي كان يقول "إنه أكبر أبنائي الذكور وأعول عليه بتأمين حياة سعيدة لنا في المستقبل ، ونأمل منه أن يتخرج مهندس ويعمل في أحدى الشركات الكبرى في مدينة الجبيل الصناعية ،

     ليقر عين والديه من عناء الكبر والمصاريف المتزايدة لأسرة تتكون من ثمانية أشخاص براتب تقاعدي لا يتجاوز 3500 ريال".

    كان من ضمن حديثه مع والد الطالب يتساءل بطريقة لايود أن يشعر الأب بخبر الفصل ، سأله أين هو الآن؟ "أجابه بأنه هنا لديكم في الجامعة ، فهو يخرج كل جمعة ومعه كتبه ، ويعود يوم الأربعاء في المساء"  من المدينة التي تبعد 300 كلم عن الجامعة ، وهكذا بشكل أسبوعي.

    أستيقن الأخصائي بأن الرجل "ياغافلين لكم الله" لا يعلم عن فصل أبنه لا من قريب ولا من بعيد. لكن كيف يخبر هذا الرجل؟ .. العجوز ، والأمراض تحيط به من كل جانب. كيف يوصل له حقيقة الأمر؟. قرر أن يتريث لهذا اليوم ، لحين التوصل لحل مناسب.

    بعد خروج الرجل أتصل هو بالطالب وطلب منه الحضور فوراً للجامعة ومقابلته  ، حضر الطالب في صبيحة اليوم التالي ، وكان أشعث أغبر ورائحة السجائر فائحة منه.

    تبين له بأن الطالب يبيت مع أصدقائه القادمين من خارج المدينة وأحياناً في مزرعة أحد أقاربه وأحياناً أخر لم يفصح عنها ، إلا أنه كان باراً بوالديه وهما  مريضين ولا يود أن يخبرهما بفصله وكان يبحث عن حلول مناسبة ولم تتأتى ، وأنجرف للتدخين وغيرها رغماً عنه .. إلا أن اليأس كان حليفه.

    بعد أن لامه صاحبنا ، وضع له حلين لا ثالث لهما ، إما أن يخبر والده ، وإما أن يقبل بأن يلتحق بالكلية التقنية في مدينته وسيسانده بالحصول على قبول فيها الفصل القادم ويكون قريب من والديه. والتحق بالكلية التقنية ، وقُبل فيها بدون مساعدة لأن نسبته عالية ، وظل يتابعه صاحبنا إلى أن سمع أنه حصل على وظيفة مسائية إضافة لدراسته الصباحية ، وصلح حاله.

    أقول بأن صاحبنا الأخصائي أحسن التصرف تجاه هذا الموقف والذي لولا لطف الله لأثر الموقف على والدي الطالب ولم يصلح حال الطالب وتمادى في ضياعه.

    برأيي أن الأسرة لها دور كبير في متابعة أبناءها وبناتها وعدم المبالاة من بعض أولياء الأمور سيكون لها أثر كبير على هدم الأسرة والمجتمع ، فلا تظن الأسرة بأن الحياة الجامعية هي كالتعليم العام ، فمعاملة الطالب الجامعي تختلف في الأسلوب والمضمون. ليتابع الجميع أبناءهم قبل أن تحدث أمور يصعب حلها.

                              والله الموفق ،،،

                                                                                                 سعد أحمد الشمراني



    المشاركة السابقة : المشاركة التالية


    جميع الحقوق محفوظة لمدونة سعد Copyright © 2009
    Powered by: Arab Portal v2.1 , Copyright© 2007