القائمة الرئيسية

 
  • صفحة البداية
  • التصنيفات
  • سجل الزوار
  • إضافة مداخلة
  • راسلنا
  •  

    التصنيفات

     
  • قصص/اقصوصات
  • مقالات
  • رحلة عذاب
  • مذكرات مساهم
  • فلسفيات
  • متناقضات
  • مشاركات خارجية
  •  

    حكمة

     

    قال النبيُّ صلى الله عليه وآله وسلم: ‏الأقْرَبـون أَولَـى بالمَعْـروف. ‏

     

    محرك البحث

     




    بحث متقدم

     

    تسجيل الدخول

     


    المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تفعيل الاشتراك



    . : : | عاشق الصبر Lover Patience | : : . » الأخبار » مشاركات خارجية


    الرواية السعودية مرشحة بقوة للفوز بجائزة البوكر العربية

    أكد أدباء ومثقفون قطريون أن الروايات التي أعلنتها لجنة التحكيم الخاصة بجائزة البوكر العربية لعام 2010، كأسماء مرشحة للفوز بالجائزة في دورتها الثالثة، تنبىء بتشكل خريطة إبداعية جديدة في المنطقة العربية.
    وقال هؤلاء الأدباء أن الروايات السعودية الثلاث التي وردت في القائمة الأولية لتلك اللجنة مرشحة بقوة لتفوز إحداها بالجائزة، من بين 16 رواية لمؤلفين ينتمون إلى معظم الدول العربية، مشيرين إلى أن روايات «الورافة» لأميمة الخميس و«شارع العطايف» لعبدالله بن بخيت و«ترمي بشرر» لعبده الخال، تستحق التواجد في تلك القائمة، التي سيتم في منتصف شهر ديسمبر الجاري اختصارها إلى ست روايات،
    يعلن عن فوز إحداها بمعرض أبوظبي للكتاب في الثاني من مارس 2010.
    وقال الناقد والكاتب د. حسن رشيد: إن الأسماء السعودية المرشحة للفوز بجائزة البوكر العربية تستحق التوقف أمامها مطولا، كالراوي عبده الخال، فهو مبدع بارز في مجال الرواية العربية.. وأجمل ما في هذا الراوي الاستمرارية وعدم التوقف عند شكل أحادي.
    وأضاف: تثبت التشكيلة الجديدة لقائمة الروايات المرشحة للفوز بالجائزة، أن الإبداع طائر حر لا يمكننا أسره في منطقة ما، واليوم نحن أمام محطات ثقافية جديدة للإبداع في مختلف دول المنطقة، حيث لم يعد الأمر محصورا بدولة معينة أو منطقة جغرافية محددة.
    وأشار رشيد إلى أن هذه الجائزة أوجدت خلال العامين الأخيرين حراكا في إطار الرواية العربية، وهناك من أيد بعض الفائزين والبعض كالعادة وقف يهاجم أبعاد هذه الجائزة في إطار أقليمي ضيق، موضحا أن هنالك عدة أسماء تستحق الحصول على هذه الجائزة.. ولا أعتقد على سبيل المثال أن نجيب محفوظ كتب وأبدع من أجل جائزة ما عندما فاز بجائزة نوبل للأدب، ولكنه أوجد تواصلا مع القارىء من خلال إبداعه ومن ثم نقل الرواية العربية إلى العالم أجمع، وفي ظل ضعف الرواية العربية مقارنة بالإبداع العالمي، تصبح لمثل هذه المبادرات أهمية حيوية.
    وتابع قائلا: لا يمكننا أن نغفل أسماء كبيرة غابت عن الترشيح للفوز بالجائزة كحنا مينا وعبدالمجيد الربيعي وعبدالرحمن منيف وغيرهم من المبدعين، ولكن رغم ذلك فإن هذه الجائزة تحرك المياه الراكدة في مسيرة الرواية العربية وتلقي الضوء على إنتاج عدد من المبدعين، بما يشكل حالة قرائية لدى المتلقي، وهذا أمر جميل يحسب للقائمين على جائزة البوكر العربية.
    من جهته أوضح الروائي والإعلامي د. أحمد عبدالملك أن أي مبادرة نحو تشجيع المبدعين هي سلوك حضاري ينمي لدى المبدع ملكته، ويجعله محل تقدير. أما من ناحية الأسماء المرشحة من مختلف الدول العربية فأنا مع تقدير كل مبدع، خصوصاً وأن الأوضاع السياسية والاجتماعية في العديد من البلاد العربية تجعل من هواية الأدب عموماً والرواية خصوصاً ضرباً من الترفيه الذي يتجاوز حاجة الخبز لدى بعض المجتمعات. وأعرب عبدالملك عن أمله أن تكون جائزة البوكر العربية محفزاً لحركة إبداعية حقيقية في العالم العربي. بدوره قال الكاتب محمد فوراتي: إن الرواية السعودية تشهد للمرة الأولى حضورا بارزا في الأعمال المرشحة لجائزة البوكر، وهذا الأمر لم يكن مفاجئا من خلال ما تشهده الرواية السعودية والمشهد الثقافي السعودي عموما من نقلة نوعية ملحوظة في السنوات الأخيرة.
    وأضاف: ورود أسماء ثلاث روايات سعودية مرشحة للفوز بجائزة البوكر العربية هو بمثابة اعتراف متأخر بثراء الساحة الأدبية السعودية، وهو أيضا استحقاق ُمنح لهؤلاء الروائيين الذين نجحوا من خلال ما كتبوه في لفت نظر النقاد والمشرفين على الجائزة إلى الحراك الذي تعيشه الحالة الإبداعية السعودية.
    وأعرب فوراتي عن أمله أن يفوز أحد المرشحين من السعودية بهذه الجائزة، لما تستحقه الرواية السعودية من تقدير، وكسرا للمركزية المشرقية وإحداثا للتوازن بين أجنحة الوطن العربي على الأقل في جناح الرواية.
    وحول مختلف الروايات المرشحة للفوز بالجائزة قال د. حسن رشيد: هناك عدة أسماء غير معروفة، وهذا لا يعني أن الشهرة بالضرورة تفترض الجودة، ولكن الجودة في الطرح والتناول والصياغة الإبداعية هي الفيصل في هذا المجال. وأضاف: من هنا فإن للمرء أن يتساءل حول تقييم الأعمال المرشحة، هل تم على أساس جودة العمل المرشح لحصد الجائزة؟ أم على مكانة كاتب العمل؟ أم على كثافة توزيع الرواية؟ ومن هنا أعتقد أن بعض الأسماء قد سقطت خلال التقييم الموضوعي للحصول على هذه الجائزة.
    ورغم ذلك يرى الكاتب محمد فوراتي أن جائزة البوكر العربية تكتسب قيمتها وتأثيرها من أنها الأكبر في عالم الرواية العربية، وهي المنبر التنافسي الأبرز الذي تتلاقى فيه أقلام الكتاب والروائيين العرب، بما ينشط الساحة الأدبية العربية. وقال فوراتي: لقد أصبحت الجائزة مناسبة سنوية تنتعش فيها سوق أخبار الرواية العربية، وبمشاركة جل الأقطار تقريبا من المغرب العربي والمشرق والخليج.. وإذا كانت الجائزة قد أخذت حظها من الاهتمام في العام الحالي، فلأن الساحة العربية شبه قاحلة من مثل هذه المسابقات التي تعلي شأن الرواية، وتفتح باب المنافسة الإبداعية بين كتابنا مغربا ومشرقا، مضيفا أن الجائزة، التي تترجم الرواية الفائزة بها للغة الانجليزية، أصبحت مادة للحديث في المجالس الأدبية، كما أصبحت محركا من المحركات القليلة للآلة الأدبية في الوطن العربي.

    مأمون عياش – الدوحة


    المشاركة السابقة


    جميع الحقوق محفوظة لمدونة سعد Copyright © 2009
    Powered by: Arab Portal v2.1 , Copyright© 2007