القائمة الرئيسية

 
  • صفحة البداية
  • التصنيفات
  • سجل الزوار
  • إضافة مداخلة
  • راسلنا
  •  

    التصنيفات

     
  • قصص/اقصوصات
  • مقالات
  • رحلة عذاب
  • مذكرات مساهم
  • فلسفيات
  • متناقضات
  • مشاركات خارجية
  •  

    حكمة

     

    إذَا تَفرَقَتْ الغَنَمُ قَادَتها العَنْزُ الجَربَاء. ‏

     

    محرك البحث

     




    بحث متقدم

     

    تسجيل الدخول

     


    المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تفعيل الاشتراك



    . : : | عاشق الصبر Lover Patience | : : . » الأخبار » قصص/اقصوصات


    رحلة برية

    عاد يدربي رأسه الصغير وجسمه النحيل، كانت تغوص قدميه في الرمل وبيده الصغيرة الناعمة عود من شجرة مرخ، صعد التل لينظر لمركبة والده من بعيد.. بعد أن تجول في هذا الخلاء الكبير. لكن تملكه واحاط به شعور غريب ، صرخ بداخله:

    - الطريق ليس من هنا!! 

    هاجمته سلسلة من الأفكار الغريبة، تسمر في مكانه وأخذ يتلفت وينظر من حوله. ينظر بوجل وبعينين تنثر الصور المفزعة.

    - أبي .. أبي ، أين أنت يا أبي!!
    انساق ذلك الطفل الصغير ذي الست سنوات يتمتم بصوته المبحوح نحو الجر، يشاهد أثر اقادم .. انها جرة اخيه الصغير وبعثرته على تلك الرمال المتوموجة. يبحر في تلك الصحراء القاسية بغير هدى ويلهث:

    - لا هذه ليست جرة اقدام أخي حسام! ماذا أفعل؟ ما أفعل؟

    يتلفت بسرعة ويتطاير الدمع من عينيه بدون بكاء، غرابة في موقف جديد لم يكتهنه. يصرخ:

    - هاِاِاِي .. أبيييييي .. أبيييييي ..

    هل رحلوا عنه؟ فتلك آثار دحرجة اطارات مركبة أبيه، وتلك خطواتهم على الرمل. يقع على ركبتيه ويمسك بيديه على موطى أقدام ذويه:

    - أبيييييي .. أين أنت؟ .. أبيييي أبيييي تعال بسرعة.

    - هشام .. هشام .. استيقض .. بسم الله.

    ينثر غبار النوم من على جسده النحيل وينظر حوله ولأبيه، يحتضنه بقوة شديدة. يلوي ابيه يديه حوله بحنان:

    - هيا يا هشام استيقض واستعد للذهب للرحلة البرية التي كنا ننتظرها طويلاً.

    سعد أحمد الشمراني


    المشاركة السابقة : المشاركة التالية


    جميع الحقوق محفوظة لمدونة سعد Copyright © 2009
    Powered by: Arab Portal v2.1 , Copyright© 2007